و (السمرة) بفتح السين وضم الميم، شجرة الطلح، شجر عظام من شجر العضاه، والعضاه شجر أم غيلان، كان ينزل - صلى الله عليه وسلم - بهذا المكان إذا خرج من المدينة -كما قال- في حج أو عمرة، وإذا رجع إلى المدينة.
و (البطحاء) المكان المتسع، وقيل: مسيل واسع فيه دقاق الحصى وقال الداودي: كل أرض منحدرة.
و (شفير الوادي) حرفه؛ قاله في"الجامع"، وقال ابن سيده: ناحيته من أعلاه [1] .
و (التعريس) نزول المسافر مطلقًا في أي وقت كان، وهو قول الخليل، وغيرُهُ كالأصمعي يقصره على آخر الليل، وقال ابن الأثير: العرس موضع التعريس، وبه سمي معرس ذي الحليفة عرس فيه - صلى الله عليه وسلم - وصلى فيه الصبح ثم رحل [2] ، وفي"المحكم"المعرس: الذي يسير نهاره، ويعرس أي: ينزل أول الليل [3] .
و (الأكمة) التل أو الرابية.
و (الخليج) بعض النهر كأنه مختلج منه، قيل: واد عميق ينشق من آخر أعظم منه.
و (الكثيب) قطعة من الرمل مستطيلة محدود به.
وقوله: (فدحا) أي: بسط، والعرق سبخة تنبت الطرفاء، قاله ابن فارس [4] ؛ وقال الخليل فيما حكاه ابن قرقول: العرق الحبل الدقيق من الرمل المستطيل مع الأرض، وقال الداودي: المكان المرتفع،
(1) "المحكم"8/ 35 مادة: شفر.
(2) "النهاية في غريب الحديث"3/ 206.
(3) "المحكم"1/ 297 - 298 مادة: عرس.
(4) "مجمل اللغة"3/ 662 مادة: عرق.