وحديث ابن عمر [1] أيضا أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ:"مَثْنَى مَثْنَى .."الحديث
ثم قال: وقَالَ الوَليدُ بْنُ كَثِيرٍ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ ابن عُمَرَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَجُلًا نَادى رسول - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي المَسْجِدِ.
ثم ساق حديث أبي واقد في النفر الثلاثة.
وهذا الحديث سلف في باب: من قعد حيث ينتهى به المجلس من كتاب العلم [2] .
وأما الحديث الأول والثاني فأخرجهما مسلم أيضًا [3] .
وأما الثالث المعلق فأسنده مسلم عن [أبي كريب] [4] وهارون بن عبد الله، عن أبي أسامة، عن الوليد به [5] ، وفي رواية لأصحاب السنن الأربعة زيادة والنهار [6] . قال الترمذي: والصحيح صلاة الليل، وقال النسائي: إنه خطأ، وقال الشافعي: إنه لا يثبت أهل الحديث مثله، أعني: ذكر النهار؛ وأما البخاري فصححه [7] ، وطرقه الدارقطني فأبلغ [8] .
إذا تقرر ذلك، فالكلام عليه من أوجه:
(1) فوقها في الأصل: (د) انظر: أبو داود: (1421) .
(2) سبق برقم (66) .
(3) مسلم (749) كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل مثنى مثنى.
(4) في (س) : كريب، والصواب ما أثبتناه.
(5) مسلم (749/ 156) بعد حديث (753) كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل مثنى مثنى.
(6) أبو داود (1295) ، والترمذي (597) ، والنسائي 3/ 227، وابن ماجه (1322) .
(7) انظر:"السنن الكبرى"للبيهقي 2/ 487.
(8) وقال: لا يثبت. انظر:"العلل"13/ 35.