وقوله: (لما نزل) هو بضم النون وكسر الزاي قبل ملك الموت والملائكة الكرام.
و (طفق) بكسر الفاء أفصح من فتحها، أي: جعل و (الخميصة) [1] سلف بيانها فيما مضى.
ثم ساق البخاري حديث أبي هريرة مرفوعًا:"قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ اتَخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ".
وقد أخرجه مسلم أيضا [2] ، وفي بعض الطرق عن مالك:"لعن الله اليهود والنصارى" [3] .
= المساجد، باب: النهي عن بناء المسجد على القبور واتخاذ الصور فيها، والنهي عن اتخاذ القبور مساجد.
(1) الخميصة: كساء أسود مُربَّع له عَلَمَان، فإن لم يكن مُعلمًا فليس بخميصة. انظر:"الصحاح"3/ 1038،"لسان العرب"3/ 1266، مادة: خمص.
(2) مسلم (530) كتاب: المساجد، باب: النهي عن بناء المساجد على القبور ...
(3) رواه أحمد 2/ 518.