وعن"الأحكام"للضياء المقدسي: ما أكثرها نفعًا.
وعن"الإمام"لابن دقيق العيد: وأما كتابه"الإمام"فهو للمسلمين إمام ولهذا الفن زمام، لا نظير له، وقال عنه أيضًا: ولو بيض هذا الكتاب وخرج إلى الناس لاستغنى به عن كل كتاب صنف في نوعه أو بقيت مسودته.
وعن كتابي البكري، والحازمي في أسماء الأماكن: وهما غاية في بابهما.
وعن"الناسخ والمنسوخ"للحازمي: وهو كتاب لا نظير له في بابه، في غاية التحقيق والنفاسة.
أما عن عبارته التي أطلقها لبيان ما يؤخذ على بعض هذِه المصادر، فمنها:
قوله في"أطراف الكئب الستة"لابن طاهر: كثيرة الوهم، كما شهد بذلك حافظ الشام ابن عساكر.
وعن"الجمع بين رجال الصحيحين"لابن طاهر أيضًا: غير معتمد عليه.
وعن"الأحكام"لمجد الدين بن تيمية، المسمى بـ"المنتقى": وهو كاسمه، وما أحسنه، لولا إطلاقه في كثير من الأحاديث العزو إلى كتب الأئمة دون التحسين والتضعيف .. وأشد من ذلك: كون الحديث في"جامع الترمذي"مبينًا ضعفه، فيعزوه إليه من غير بيان ضعفه.
وكثيرًا ما يناقش كلام الأئمة والأمثلة على ذلك كثيرة. سنذكر بعضها في منهج المصنف في كتابه.