وأخرجه مسلم [1] والأربعة [2] [3] ، وسلف أيضًا بعضه في باب استعمال فضل وضوء الناس [4] ، ويأتي بعضه في باب السترة بمكة وغيرها [5] .
ثانيها:
قوله: (في قبة حمراء) : هذا قد جاء مصرحًا به أنه كان بالأبطح بمكة [6] ، وهو الموضع المعروف، ويقال له: البطحاء. ويقال: إنه إلى منى أقرب، وهو المحصب. وهو خيف بني كنانة، وزعم بعضهم أنه ذو طوى، وليس كذلك كما نبه عليه ابن قرقول.
ثالثها:
(الأدم) : بالفتح جمع أديم، وهو الجلد ما كان، وقيل: الأحمر. وقيل: المدبوغ. ذكره في"المحكم" [7] ، وقيل: باطن الجلد، قاله في"الجامع" [8] .
رابعها:
(الحلة) : بضم الحاء، إزار ورداء، سميا بذلك لأن كل واحد يحل على الآخر، ولا يقال: حلة لثوب واحد إلا أن يكون له بطانة، ووقع في
(1) مسلم (503) كتاب: الصلاة، باب: سترة المصلي.
(2) أبو داود (520) والترمذي (197) ، والنسائي 2/ 73، وابن ماجه (711) .
(3) في هامش الأصل بخط ناسخها: من خط الشيخ: الكل في الصلاة خلا النسائي ففي الطهارة والحج والزينة.
(4) سلف برقم (187) كتاب: الوضوء.
(5) سيأتي برقم (501) .
(6) سيأتي برقم (633) كتاب: الأذان، باب: الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة ...
(7) "المحكم"10/ 97 مادة: (أدم) .
(8) انظر:"مختار الصحاح"5/ 1858 - 1859 مادة: (أدم) ،"النهاية في غريب الحديث"1/ 33 باب: الهمزة مع الدال.