الطيب لمن يغتسل بعد الغسل أليق به من قبله وأولى؛ لأنه إذا بدأ به، ثم اغتسل أذهبه الماء [1] .
وقال ابن بطال: أظن البخاري جعله ضربًا من الطيب، فإن كان ظن ذَلِكَ، فهو وهم ثم قال: وفي الحديث الحض على استعمال الطيب عند الغسل تأسيًا بالشارع [2] .
قُلْتُ: وفي كتاب"التطيب"للفضل بن سلمة أنه يقال: اغتسلت المرأة بالطيب.
ثالثها:
(وَسَط رأسه) . هو بالفتح، كما قَالَ ابن التين؛ لأنه اسم. قَالَ الجوهري: كل موضع صلح فيه (بَيْنَ) فهو ساكن، وعكسه محرك وربما سُكِّنَ، وليس بالوجه [3] .
رابعها:
إنما بدأ بشق رأسه الأيمن؛ لأنه كان يحب التيامن في طُهوره.
وقوله: (فقال بهما على وسط رأسه) . يعني: بيديه.
(1) "النهاية في غريب الحديث"1/ 422 مادة (حلب) .
(2) "شرح ابن بطال"1/ 374 - 375.
(3) "الصحاح"3/ 1168.