فهرس الكتاب

الصفحة 2352 من 20604

هو بالفتح؛ لأنه المصدر، أما الضم فالماء، والكسر فما يغسل به من خطمي ونحوه. وأما صاحب"المحكم"فقال: غَسلَ الشيءَ يَغسلُه غَسْلًا وغُسْلًا. وقيل: الغَسل المصدر، والغسل الاسم [1] .

ثم استفتح البخاري رحمه الله الباب بقوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ}

ومناسبتهما ظاهرة للباب؛ إذ فيهما الغسل من الجنابة مع زيادات.

واللمس في الآيتين عند الشافعي التقاء البشرتين [2] ، وعند غيره الجماع. وقرئ في السبعة: (لمستم) بغير ألف، وهي قراءة الأخوين [3] ، ولامستم قراءة الباقين [4] .

(1) "المحكم"5/ 256.

(2) انظر:"الحاوي"1/ 84،"أحكام القرآن"للشافعي 1/ 46.

(3) هما حمزة والكسائي.

(4) انظر:"الحجة للقراء السبعة"3/ 163 - 164،"الكشف عن وجوه القراءات السبع"1/ 391 - 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت