فهرس الكتاب

الصفحة 2307 من 20604

وقوله: (وَيُحِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ) كذا هو بالحاء المهملة في نسخ البخاري. قَالَ ابن بطال: يعني ينسب ذَلِكَ بعضهم إلى بعض من قولك أحلت الغريم، إذا جعلت له أن يتقاضى ما له عليك من غيرك. قَالَ: ويحتمل أن يكون من قول العرب حال الرجل على ظهر الدابة حولًا وأحال: وثب [1] .

وفي الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - لما صَبح خيبر غُدوة، فرآه أهلها أحالوا إلى الحصن [2] أي: وثبوا إليه. وقال ابن الأثير: ويحيل بعضهم على بعض، أي: يقبل عليه ويحيل إليه [3] .

وجاء في بعض الروايات: وجعل بعضهم يميل إلى بعض [4] ، وكذا أورده شيخنا في"شرحه"بلفظ: ويميل بعضهم إلى بعض، وكذا جاء في كتاب الصلاة في باب المرأة تطرح عن المصلي شيئًا من الأذى، ولفظه: حتى مال بعضهم على بعض [5] .

تاسعها:

قوله: (حَتَّى جاءت فَاطِمَةُ) سيأتي في الباب المذكور أنه انطلق إليها منطلق وهي جويرية، فأقبلت تسعى، وثبتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ساجدًا) [6] حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم [7] ، وهذا دال على قوة نفسها من صغرها وكيف لا؟!

(1) "شرح ابن بطال"1/ 358.

(2) سيأتي (3647) .

(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث"1/ 463.

(4) مسلم (1794/ 107) بلفظ:"يميل بعضهم إلى بعض".

(5) سيأتي (520) كتاب: الصلاة.

(6) كذا في"صحيح البخاري"وفي المخطوط (جالسًا) والمثبت أنسب في المعنى.

(7) سيأتي برقم (520) كتاب: الصلاة، باب: المرأة تطرح عن المصلي شيئًا من الأذى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت