وأخرجه الترمذي والنسائي في التفسير [1] . والنسائي في الطهارة [2] .
وابن ماجه في الجنائز [3] . واشتهر عن ابن المنكدر، وعن ابن جريج. وفي بعض طرقه: عادني رسول الله وأبو بكر في بني سلمة ماشيين، ذكره في التفسير [4] وفي بعضها: ما تأمرني أن أصنع في مالي؟ [5] .
وفي أخرى: كيف أقضي في مالي؟ [6] .
وفي أخرى: إنما يرثني سبع أخوات [7] .
وفي أخرى: تسع [8] .
وفي أخرى: فنزلت: {يَسْتَفْتُونَكَ} .. الآية [9] [النساء: 176] .
وفي أخرى في التفسير فنزلت: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [10] [النساء: 11] .
ثانيها:
في الكلالة أقوال، أصحها: ما عدا الوالد والولد [11] ، وفيه حديث
(1) "سنن الترمذي" (3015) ،"السنن الكبرى"للنسائي 6/ 320 (11091) .
(2) "المجتبى"1/ 87.
(3) "سنن ابن ماجه" (1436) .
(4) سيأتي برقم (4577) .
(5) التخريج السابق.
(6) سيأتي برقم (6723) .
(7) رواه أبو داود (2887) ، وأحمد 3/ 372، والنسائي في"الكبرى"4/ 69 (6324) كلهم بلفظ: اشتكيت وعندي سبع أخوات لي.
(8) رواه الترمذي (2097) .
(9) مسلم (1616/ 8) كتاب: الفرائض، باب: ميراث الكلالة.
(10) سيأتي برقم (4577) باب: قوله: {يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} .
(11) "تفسير الطبري"4/ 378، وقال ابن كثير في"تفسيره"4/ 402: وهذا الذي قاله الصديق -أي: ما عدا الولد والوالد- عليه جمهور الصحابة والتابعين والأئمة في قديم الزمان وحديثه، وهو مذهب الأئمة الأربعة والفقهاء السبعة، وقول علماء الأمصار قاطبة، وهو الذي يدل عليه القرآن كما أرشد الله أنه قد بين ذلك ووضحه في قوله: {يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .