فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 20604

2 -رحلته إلى دمشق سنة (770هـ) ، وأشار إلى هذِه الرحلة أكثر الذين ترجموا لابن الملقن [1] .

قال الشهاب ابن حجي:"ورد علينا دمشق في سنة سبعين طالبًا لسماع الحديث" [2] . وفي هذِه الرحلة"اجتمع بالسبكي، ونوه به، بل كتب له تقريظًا على تخريج الرافعي له ... ولزم العماد بن كثير فكتب له أيضًا" [3] .

وذكره ابن الملقن نفسه في"التوضيح"عند شرح حديث (2924) :

"حمص من الشام، رأيتها في رحلتين إليها".

3 -رحلته إلى مكة لأداء الحج، والتي أشار إليها السخاوي فقال:"قرأت بخطه إجازة كتبها وهو بمكة سنة إحدى وستين وسبعمائة (761هـ) تجاه الكعبة قال فيها: إن مروياته: الكتب الستة، ومسند الشافعي، وأحمد، والدارمي .." [4] ، وذكر فيها مشا يخه، ومؤلفاته.

وعند شرحه لحديث (5188) في"التوضيح"كتب تلميذه سبط في الحاشية: ذكر لي شيخنا المؤلف أنه ابن أبي جبرة بالباء، وأنه رآه كذلك بمكة".."

* مكتبته:

يشير ابن العماد [5] إلى أن ابن الملقن كان جمَّاعة للكتب.

(1) انظر مثلًا:"إنباء الغمر" (2/ 218) و"الضوء اللامع" (6/ 101) .

(2) "طبقات الشافعية"لابن قاضي شهبة (4/ 56) .

(3) "طبقات الشافعية"لابن قاضي شهبة (4/ 56) .

(4) "الضوء اللامع" (6/ 101) .

(5) "الشذرات" (7/ 45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت