عُرْوَةَ بْنَ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ كَانَ مَع رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، وَأَنَّهُ ذَهَبَ لِحَاجةٍ لَهُ، وَأَنَّ مُغِيرَةَ جَعَلَ يَصُبُّ المَاءَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ.
والكلام عليه من أوجهٍ:
أحدها:
هذا الحديث ذكره في المسح على الخفين [1] ، والمغازي [2] أيضًا كما ستعلمه.
وأخرجه مسلم [3] ، وأبو داود [4] ، والنسائي [5] ، وابن ماجه [6] في الطهارة أيضًا، وهو مشهور من حديث المغيرة، رواه عنه ولداه عروة وحمزة، وغيرهما، واشتهر عن عروة أيضًا فمن دونه.
ثانيها:
فيه من لطائف الإسناد رواية أربعة من التابعين بعضهم عن بعض من يحيى إلى عروة [7] .
ثالثها:
المغيرة (ع) هذا أمير الكوفة مرات، ثقفي شهد الحديبية. عنه: بنوه،
(1) سيأتي برقم (203) كتاب: الوضوء، باب: المسح على الخفين.
(2) سيأتي برقم (4421) كتاب: المغازي.
(3) "صحيح مسلم" (274) كتاب: الطهارة، باب: المسح على الخفين.
(4) "سنن أبي داود" (149 - 150) .
(5) "سنن النسائي"1/ 82 - 83.
(6) "سنن ابن ماجه" (545) .
(7) ورد بهامش (س) ما نصه: عروة من جملة التابعين الأربعة.