واقتصر ابن التين هنا على مقالة صاحب"الصحاح"التي أسلفناها هناك، فقال: هو السكون لعلةٍ لا للصلح [1] .
يقال: هدنة على دخن. أي: سكون لذلك، وقال الداودي: الدخن يكون من الأمراء، ولا يزال حال الناس ما صلحت لهم هدايتهم وهم العلماء وأئمتهم وهم الأمراء. وقال عثمان: الذي يزع الإمام الناس أكثر مما يزعهم (القرآن) [2] . أي: يكفهم.
وقوله: ("يعض") . هو بفتح العين، أصله عضِض. بكسر الضاد. ومنه قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان: 27] ، وقال الجوهري عن أبي عبيدة: عضضت بالفتح في الرباب [3] .
(1) "الصحاح"5/ 2111، مادة: (دخن) .
(2) من (ص1) .
(3) "الصحاح"3/ 1091، مادة: (عضض) .