عن يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا:"إذا تواجه المسلمان بسيفيهما"الحديث [1] ، وأخرجه ابن ماجه بإسناد ضعيف من حديث أنس مرفوعًا:"ما من مسلمين التقيا بأسيافهما إلا كان القاتل والمقتول في النار" [2] .
وقوله: (قال غندر ..) إلى آخره. قال الإسماعيلي: أخبرنا بحديث غندر أبو يعلى، ثنا أبو بكر -هو ابن أبي شيبة- ثنا غندر، ولفظه عند ابن ماجه:"إذا التقى المسلمان حمل أحدهما على أخيه بالسلاح فهما على جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلا جميعًا" [3] .
وقوله: (ولم يرفعه سفيان، عن منصور) قال الإسماعيلي: أوقفه عنه الفاريابي ويعلي بن زيد. ورفعه عنه مؤمل، أخبرنا القاسم وأحمد بن محمد بن عبد الكريم، عن منصور، عن ربعي، عن أبي بكرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا التقيا المسلمان بسيفيهما"الحديث. وفي الباب غير حديث أبي بكرة.
ففي الترمذي من حديث الحذاء، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - يرفعه:"من أشار إلى أخيه بحديدة لعنته الملائكة"وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، مستغرب من حديث الحذاء، وروى أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة نحوه، ولم يرفعه، وزاد فيه:"وإن كان لأبيه وأمه" [4] .
(1) "المجتبى"7/ 124.
(2) ابن ماجه (3936) .
(3) السابق (3969) .
(4) الترمذي (2162) .