رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ.
الكلام عليه من وجوه:
أحدها:
هذا الحديث أخرجه أيضًا في اللباس [1] .
وأخرجه مسلم [2] ، وأبو داود في الحج، والترمذي في"شمائله" [3] .
وتابع عبد الله بن قسيط سعيدًا فرواه عن عبيد.
ثانيها: في التعريف برواته:
وقد سلف التعريف بهم خلا عبيد (خ. م. د. س. ق) بن جريج، وهو مدني ثقة مولى بني تيم كما قال البخاري، أو بني تميم كما قاله ابن إسحاق [4] .
ثالثها:
وجه مطابقة الحديث للترجمة أن ابن عمر حكى من فعله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يلبس النعال ويتوضأ فيها، ويلزم منه عدم المسح عليها، وحقيقة الوضوء فيها أن يكون في حال كونه لابسها، وإن كان النووي في"شرح مسلم"
(1) سيأتي برقم (5851) كتاب: اللباس، باب: النعال السبتية وغيرها.
(2) مسلم (1187) كتاب: الحج، باب: الإهلال من حيث تنبعث الراحلة.
(3) "سنن أبي داود" (1187) ،"سنن أبي داود" (1772) ،"شمائل الترمذي" (79) .
(4) عبيد بن جريج التيمي مولاهم المدني، قال أبو زرعة والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"، روى له الجماعة، والترمذي في"الشمائل"حديثًا واحدًا -هو هذا- وهو من أهل المدينة وسمع عن أبي هريرة، وقال العجلي: مكي تابعي ثقة.
انظر:"التاريخ الكبير"5/ 444 (1446) ،"الجرح والتعديل"5/ 403 (1868) ،"الثقات"5/ 133،"تهذيب الكمال"19/ 193 (3709) .