التكروري [1] ينسب إلى التكرور؛ لأن أباه رحل من الأندلس إلى بلاد التكرور، ومكث فيها مدة، فأقرأ أهلها القرآن، وحصل له من أهلها مال كثير، وأُنعم عليه بدنيا طائلة.
المصري [2] : نسبة إلى مصر، حيث إن أباه ارتحل من التكرور إلى مصر، ونزل"بالقاهرة"، وهناك تأهل، وولد له ابنه"عمر"صاحب هذِه الترجمة.
الشافعي [3] : نسبة إلى المذهب الشافعي، وله مؤلفات عديدة في فقه المذهب ورجاله.
أما ابن النحوي: فلكون أبيه كان عالمًا بالنحو [4] .
أما شهرته: ابن الملقن [5] : عرف الشيخ بـ"ابن الملقن"، وذلك لأن أباه -قبل وفاته- أوصى به إلى صديقه الشيخ عيسى المغربي، وكان يلقن القرآن بجامع ابن طولون -فتزوّج بأم المصنف، فصار ينسب إليه، وبه عرف، والظاهر أن المصنف كان يكره هذِه الكنية.
= غرناطة أربعون ميلًا، وهي بين غرناطة وبجانة. اهـ. قلتُ: واشتهر منها محمد بن جابر الوادي آشي صاحب"البرنامج".
(1) نسبة إلى تكرور، قال عنها ياقوت الحموي في"معجم البلدان" (2/ 44) : بلاد تنسب إلى قبيلة من السودان في أقصى جنوب المغرب، وأهلها أشبه الناس بالزنوج. اهـ انظر:"إنباء الغمر" (2/ 216) ، و"لحظ الألحاظ" (ص 197) .
(2) وانظر:"إنباء الغمر": (2/ 216) .
(3) انظر:"طبقات الشافعية".
(4) "الضوء اللامع" (6/ 100) .
(5) قال السخاوي في"الضوء اللامع" (6/ 100) : وكان -فيما بلغني- يغضب منها بحيث لم يكتبها بخطه، إنما كان يكتب غالبًا: ابن النحوي، وبها اشتهر في بلاد اليمن. اهـ.