فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 20604

سابعها: موافقته في تحريم الخمر، كما ستعلمه إن شاء الله في موضعه [1] .

ثامنها: موافقته في قوله: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ} الآية [البقرة: 98] . ذكره الزمخشري [2] ، وقال ابن العربي: قدمنا في الكتاب الكبير أنه وافق ربه تعالى تلاوة ومعنى في أحد عشر موضعًا، وهذا من النفائس [3] .

وفي"جامع الترمذي"مصححًا عن ابن عمر: ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال عمر فيه إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قَالَ عمر [4] .

الرابعة:

كلام الرجال مع النساء في الطريق.

الخامسة:

جواز وعظ الإنسان أمه في البر؛ لأن سودة من أمهات المؤمنين.

= من حديث أنس عن عمر دون {فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] عند البخاري برقم (402) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في القبلة ومن لم ير الإعادة، ومسلم (2399) كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضائل عمر.

(1) يشير المصنف إلى حديث عمر بن الخطاب: اللهم بين لنا في الخمر بيانًا شافيًا. فقد رواه أبوداود (3670) ، والترمذي (3049) ، والنسائي 8/ 286، وأحمد 1/ 53، والحاكم 2/ 278، والبيهقي 8/ 285. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.

وصححه الألباني في"صحيح سنن الترمذي".

(2) "الكشاف"1/ 84.

(3) "عارضة الأحوذي"13/ 142 - 143.

(4) رواه الترمذي (3682) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (1736) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت