فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 20604

أن يغتسلوا إثر الغائط والبول، فإنه - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله [1] . ثم قَالَ: هذا حديث حسن صحيح.

وفي"صحيح ابن حبان"أيضًا من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى حاجته [2] ، ثمَّ استنجى من تور.

وفي كتاب ابن بطال أن مالكًا روى في"موطئه"عن عمر: أنه كان يتوضأ بالماء وضوءًا لما تحت إزاره. قَالَ مالك: يريد الاستنجاء بالماء [3] .

الثانية: خدمة العالم ومراعاته حتَّى حال دخوله الخلاء والتقرب بخدمته.

الثالثة: الدعاء مكافأة لمن منه إحسان أو معروف، فإنه - صلى الله عليه وسلم - سر بابن عباس بتنبهه إلى ذَلِكَ. وقال الداودي: فيه دلالة عَلَى أنه ربما لا يستنجي عندما يأتي الخلاء؛ لئلا يكون ذَلِكَ سنة، لأنه لم يأمر بوضع الماء، قد اتبعه عمر بالماء فقال:"لو استنجيت كلما أتيت الخلاء لكان سنة" [4] وفيما ذكره نظر، وما استشهد به حديث ضعيف [5] .

(1) "سنن الترمذي" (19) .

وأحمد 6/ 95، والنسائي في"الكبرى"1/ 73. وقال الألباني في"صحيح الترمذي": صحيح.

(2) "صحيح ابن حبان"4/ 251 (1405) . ورواه أبو داود (45) . وابن ماجه (358) .

وقال الألباني في"صحيح أبي داود"1/ 77 (35) : حسن.

(3) انظر:"شرح ابن بطال"1/ 242، وانظر:"موطأ مالك"1/ 22 (47) .

(4) لم أقف عليه.

(5) ورد بهامش (س) ما نصه: آخر الجزء الخامس من الجزء الثاني من تجزئة المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت