فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 20604

وأما (منصور) فهو ابن المعتمر أبو عتاب السلمي من أئمة الكوفة.

روى عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة والسفيانان وخلق. قَالَ: ما كتبت حديثًا قط. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة [1] ، وقد سلف أيضًا في باب إثم من كذب عَلَى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ثالثها:

هذا الإسناد كلهم من رجال الكتب الستة إلا ابن المديني فإن مسلمًا وابن ماجه لم يخرجا له، ورواته ما بين مكي ومدني وكوفي ورازي وبصري.

رابعها:

(ما) هنا بمعنى: شيء، فإنها تكون لمن يعقل إِذَا كانت بمعنى الشيءكما نبه عليه ابن التين.

ومعنى"لم يضره": لا يكون له عليه سلطان ببركة اسمه جل وعز، بل يكون من جملة العباد المحفوظين المذكورين في قوله تعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} [الحجر: 42] ، وأبعد من قَالَ إن المراد: لم يصرعه، وكذا قول من قَالَ: لم يطعن فيه عند ولادته.

واختار الشيخ تقي الدين (القشيري) [2] في"شرح العمدة"أن المراد: لم يضره في بدنه، وإن كان يحتمل الدين أيضًا، لكن يبعده انتفاء العصمة [3] . وقال الداودي: لم يضره بأن يفتنه بالكفر.

(1) انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"6/ 337،"التاريخ الكبير"7/ 346 (1491) ،"الجرح والتعديل"8/ 177 - 179 (778) ،"الثقات"7/ 473،"تهذيب الكمال"8/ 546 - 555 (6201) ،"جامع التحصيل" (802) ،"شذرات الذهب"1/ 189.

(2) في (ج) : الفربري، وهو خطأ.

(3) "إحكام الأحكام"ص 581.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت