فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 20604

فنام، قَالَ صاحب"المطالع": وهو ما لابن السَّكَنِ وللجماعة: فقام، والأول أصوب.

(كما في) [1] قوله في الرواية الأخرى: نام حتَّى انتصف الليل أو قبله بقليل ثمَّ أستيقظ [2] .

خامسها] [3] : في لغاته:

الشَّنُ -بفتح الشين- قَالَ أهل اللغة: الشنُّ: القربة الخلق، وجمعه شنان، وقوله: (شن معلق) . ذكره عَلَى إرادة السقاء والوعاء، وفي رواية للبخاري في كتاب التفسير من"صحيحه": معلقة [4] على إرادة القربة.

وقوله: (في بعض الليل) : وقع في بعض النسخ (من) بدل (في) ويحتمل أن تكون للتبعيض، وأن تكون بمعنى: في؛ لقوله تعالى: {مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9] ، أي: في يوم الجمعة.

وقوله: (وضوءًا خفيفًا) ، أي: بين وضوءين فلم يكثر، وقد أبلغ، وقد ذكره البخاري كذلك في كتاب: الدعاء -كما سيأتي إن شاء الله- وفي أخرى في الوتر: فتوضأ فأحسن الوضوء.

وقوله: (فآذنه) هو بالمد، أي: أعلمه. واليسار: بفتح الياء وكسرها.

(1) ما بين القوسين زيادة يقتضيها السياق، والعبارة كلها ساقطة من الأصل كما سيأتي بعد تعليق.

(2) سيأتي برقم (183) كتاب: الوضوء، باب: قراءة القرآن بعد الحديث وبرقم (1198) كتاب: العمل في الصلاة، باب: استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ومثبت من (ج) .

(4) سيأتي برقم (4571) كتاب: التفسير، باب: {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت