فهرس الكتاب

الصفحة 17836 من 20604

ذكر فيه حديث رَافِع بْنِ خدِيجٍ، وَسَهْلِ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ في القسامة، وقد سلف في بابها [1] . وموضع الحاجة منه: فَبَدَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَكَانَ أَصْغَرَ القَوْمِ فَقَالَ له - عليه السلام:"كَبِّرِ الكُبْرَ". قَالَ يَحْيَى: لِيَلِيَ الكَلَامَ الأَكْبَرُ.

وحديث ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما - [2] في النخلة؛ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَثَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رضي الله عنهما -.

الشرح:

إكرام الكبير وتقديمه في الكلام وجميع الأمور من آداب الإسلام ومعاني الأخلاق.

(روى الحاكم من حديث أبي الزبير، عن جابر قال: قدم وفد جهينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام غلام منهم، فقال - عليه السلام:"فأين الكبراء".

ونقل ابن طاهر في"صفوة التصوف"بإسناده إلى مسلم بن الحجاج أنه صححه.

وروى الحاكم أيضًا من حديث أبي هريرة مرفوعًا:"مَنْ لم يرحم صغيرنا ويعرف حقَّ كبيرنا فليس منَّا". ثم قال: صحيح الإسناد [3] .

وأخرجه أبو داود [4] من حديث عبد الله بن عمرو) [5] ، وذكر عبد الرزاق أن في الحديث:"من تعظيم جلال الله أن يوقر ذو الشيب في الإسلام" [6] .

(1) سيأتي في القسامة برقم (6898) .

(2) ورد في (ص2) بعد هذِه الكلمة: (السالف قريبًا، وفي العلم قريبًا) .

(3) "المستدرك"4/ 178.

(4) أبو داود (4943) .

(5) ما بين القوسين من (ص2) .

(6) "جامع معمر"11/ 138 (20136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت