قيل: ولا تستعمل ودع (إلا) [1] بالتشديد. قال سيبويه: استغنوا عن تخفيفه بـ (ترك) ، وفي الحديث الآخر:"عن ودعهم الجمعة" [2] .
وقال شمر: زعمت النحوية أن العرب أماتوا مصدر ودع وماضيه، والشارع أفصح [3] .
وفي الشاذ: (ما وَدَعَك) [4] . وقال ابن فارس: الودع مصدر ودعته، تقول: دع ذا [5] .
(1) من (ص2) .
(2) رواه مسلم (865) كتاب: الجمعة، باب: التغليظ في ترك الجمعة. من حديث ابن عمر وأبي هريرة.
(3) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 4/ 3860.
(4) وقع بعدها في (ص2) : (بالتشديد) ، وليس بصواب، فقد اتفق القراء السبعة على قراءتها بالتشديد، وإنما قرأها بالتخفيف: عروة بن الزبير، كما في"المحتسب"لابن جني 2/ 364.
(5) "المجمل"2/ 920 مادة (ودع) .