فهرس الكتاب

الصفحة 17485 من 20604

فصل:

قول معاوية: أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهي عن مثل هذِه، وتناول قصة من يد حرسي.

قيل: رأى ذلك؛ لأنه رأى نساء المدينة استسهلن فعل ذلك، وكان الأمراء حينئذ يتبعون قول العلماء.

وقيل: أراد أن يعلمهم ويحذرهم، ذكرهما ابن التين، وقد سلف أيضًا.

فصل:

والحرسي: الواحد من الحرس للسلطان وحراسته، وقلت: حرسي؛ لأنه صار اسم جنس فنسب إليه، ولا تقل: حارس، إلا أن يذهب به إلى معنى الحراسة دون الجنس.

فصل:

قولها: (مرضت فتمعط شعرها) أي تناثر، وكذلك أمرق، وأمرط. أي: (انتثر) [1] وتناثر. وقولها: فتمرق. وفي رواية: فانمرق، روي بالزاي والراء، والزاي قاله ابن التين.

قال: وبالزاي قرأناه، وهو أظهر. وقال مرة: أبين. قال: وأصل (امَّرق) : (انمرق) [2] ، أبدلت النون ميمًا وأدغمت في الميم الأخرى.

قال: روي: فأمزق [3] : رباعي على ما لم يسم فاعله، ولا أعرف وجهه.

(1) في (ص2) : انتتف.

(2) ساقطة من الأصل.

(3) هي رواية الحموي والكشميهني، انظر:"اليونينية"7/ 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت