والوتر الله [1] ، وفيها أقوال أخر، قيل: يوم النحر ويوم عرفة [2] ، وقيل: الصفا والمروة والبيت وقيل: القرآن والأفراد وقيل: الصلاة [3] ، وفيه حديث في الترمذي غريب عن عمران [4] وقيل: العدد، وقيل: الله مع خلقه، وقيل: الشفع آدم وحواء. وقيل: الشفع التعجيل من منى، والوتر من تأخر، وزيّفه الطبري. وقيل: المغرب فيها شفع ووتر، والوتر بفتح الواو وكسرها قراءتان [5] .
(ص) ( {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ(7) } القَدِيمَةِ، وَالْعِمَادُ أَهْلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ) أخرجه ابن جرير عن مجاهد [6] .
ومعنى لا يقيمون: ينتجعون لطلب الكلأ، وهي قبيلة، وهي عاد الأولى، وكانوا بادية أهل عمد، وقيل: هي مدينة، فقيل: بناها إرم في بعض صحارى عدن في ثلاثمائة سنة صفة الجنة وقيل: مدينة دمشق، يقال: وجد منها أربعمائة ألف عمود وبانيها جيرون بن سعيد وقيل: دمشقش غلام نمروذ الجبار، وفيه نظر، وقال مجاهد: إرم: أمة [7] .
(1) الطبري 12/ 562 (37087) ورواه الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد كما عزاه السيوطي في"الدر"6/ 581.
(2) الطبري 12/ 561 (37084) . ورواه البيهقي في"الشعب"عن ابن عباس 3/ 353. وضعفه الألباني في"الضعيفة" (3178) .
(3) "تفسير الطبري"12/ 563 (37094 - 37100) وهو عن قتادة، والربيع بن أنس، وعمران بن حصين.
(4) "جامع الترمذي" (3342) من حديث عمران بن حصين، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث قتادة.
(5) قرأ حمزة والكسائي بالكسر وهي لغة بني تميم، وقرأ الباقون بالفتح وهي لغة الحجاز، انظر:"الحجة"6/ 402، و"الكشف"2/ 372، و"أدب الكاتب"ص 424.
(6) "تفسير الطبري"12/ 566 (37127) .
(7) المصدر السابق.