(ص) ( {صِرَاطِ الْجَحِيمِ} سَوَاءِ الجَحِيمِ وَوَسَطِ الجَحِيمِ) قلت والصراط: الطريق، أي: طريق النار.
(ص) ( {لَشَوْبًا} : يُخْلَطُ طَعَامُهُمْ وَيُسَاطُ بِالْحَمِيمِ) أي: وهو الماء الحار الشديد.
(ص) ( {مَّدْحُورًا} مَطْرُودًا) قلت: ذلك في الأعراف، وأما هنا فلفظه: {دُحُورًا} أي: يبعدونهم عن مجالس الملائكة، والطرد: الإبعاد.
(ص) ( {بَيْضٌ مَكْنُونٌ} : اللُّؤْلُؤُ المصون) أي: في الصفاء واللين، جمع بيضة.
(ص) ( {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ(78) } : يُذْكَرُ بِخَيْرٍ) أسلفه في أحاديث الأنبياء عن ابن عباس [1] ، أي: أثنينا له ثناء حسنًا وذكرًا جميلًا فيمن بعده من الأنبياء والأمم.
(ص) ( {يَسْتَسْخِرُونَ} : يَسْخَرُونَ) قلت: وقيل: يستدعي بعضهم بعضًا إلى أن يسخر.
(ص) ( {بَعْلًا} : رَبًّا) قلت: وهو اسم صنم لهم كانوا يعبدونه؛ ولذلك سميت مدينتهم بعلبك.
(1) سلف معلقًا في باب: {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) } بعد رقم (3341) .