لأنها فضل تربة آدم عَلَى ما يروى، وإن كان لا يثبت. وعلو فروعها كارتفاع عمل المؤمن، وقيل: لأنها شديدة الثبوت كثبوت الإيمان في قلب المؤمن [1] .
(1) ورد في حاشية (ف) : فائدة: روى أبو حاتم بن حبان في"صحيحه"من حديث لقيط بن أبي رزين أنه -عليه السلام- قَالَ:"مثل المؤمن مثل النخلة، لا تأكل إلا طيبًا، ولا تضع إلا طيبا".