ومثله أبو معشر البراء واسمه يوسف [1] وكان يبري النبل وقيل: العود، ومن عداهما البراء مخفف وكله ممدود كما سلف في القواعد أول هذا الشرح بزيادة.
ثالثها:
اختلف العلماء في هذِه المسألة التي عقد لها البخاري الباب عَلَى ثلاثة مذاهب:
أحدها: ما ذكره البخاري وهو جواز إطلاق (نا، وأنا) [2] في قراءة الشيخ والقراءة عليه، وهو مذهب جماعة من المحدثين، منهم: الزهري، ومالك، وابن عيينة، ويحيى القطان، وجماعة من المتقدمين، وقيل: إنه قول معظم الحجازيين والكوفيين.
وقال القاضي عياض: لا خلاف أنه يجوز في السماع من لفظ الشيخ أن يقول السامع فيه: (نا، وأنا) [3] ، وأنبأنا، وسمعتهُ يقول، وقال لنا فلان، وذكر لنا فلان [4] .
(1) وقع في (ف) : أبو يوسف. وهو خطأ. فهو يوسف بن يزيد البصري أبو معشر البراء العطَّار. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في"الثقات". روى له البخاري ومسلم. وقال الذهبي: صدوق. وقال ابن حجر: صدوق، ربما أخطأ، له في البخاري ثلاثة أحاديث وليس له عند مسلم سوى حديث واحد وهذا جميع ما له في الصحيحين، وما له في السنن الأربعة شيء.
انظر ترجمته قي:"التاريخ الكبير"8/ 385 (3412) ،"الجرح والتعديل"9/ 234 - 235 (986) ،"الثقات"7/ 637،"تهذيب الكمال"32/ 477 - 479 (7165) ،"الكاشف"2/ 401 (6458) ،"ميزان الاعتدال"6/ 149 (9890) ،"التقريب"ص 612 (7894) ،"مقدمة فتح الباري"ص 454.
(2) في (ج) : ثنا وأنبا.
(3) في (ج) : ثنا، وأنبا.
(4) "إكمال المعلم"1/ 188.