أي: لا يعذبهم الله بالسيف وهم يصدون عن المسجد الحرام، يعني المؤمنين بمنعهم من الطواف بالبيت وما كانوا أولياءه؛ لأنهم قالوا: نحن أولياؤه، فرد عليهم وقال: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [1] .
ومنهم من ادعى نسخها بقوله: {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ} ووهاه النحاس، وقال: سائر العلماء على أنها محكمة [2] .
(1) "تفسير الوسيط"2/ 457 - 458.
(2) "الناسخ والمنسوخ"2/ 381.