الحديث إلى أن قال:"إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَخُونُونَ وَلَا يُؤتَمَنُونَ، .. وفيه أبو جمرة بالجيم [1] ."
وحديث عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَيْرُ النَّاسِ قَرنِي، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ". قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةِ وَالعَهْدِ.
الشرح:
تعليق أبي حريز هو في نسخة أول الباب، وفي أخرى بعد الحديث كما أوردناه، وكان الثاني أولى، وقد سلف موصولًا في الهبة [2] .
وحديث عمران أخرجه مسلم أيضًا [3] ، وأغرب الحاكم فاستدركه على شرطهما [4] ، ورواه ابن حزم بلفظ:"يحربون".
وقال: كذا حدثنا عبد الله بن ربيع بحاء مهملة، ثم راء مرفوعة ثم باء موحدة، ورويناه من طرق كثيرة بالخاء المعجمة ثم واو.
قال: ومن خان فقد حرب [5] .
وفي الباب عن جماعة: عمر أخرجه أبو داود الطيالسي [6]
(1) ورد بهامش الأصل: يعني والراء.
(2) تعليق أبي حريز وصله الطبراني كما في"تغليق التعليق"3/ 383، وابن حبان 11/ 506 (5107) ، ولم يأت موصولا في البخاري، وإنما الذي جاء في كتاب الهبة هو أصل الحديث، والله أعلم.
(3) مسلم (1623) كتاب: الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد.
(4) الحاكم 3/ 471.
(5) "المحلى"1/ 28 - 29.
(6) "مسند الطيالسي"1/ 34 (31) .