جائعين جنسيًّا،ومائعين خلقيًّا،فإن الفتنة - لا شك - أشد،والانجذاب إلى الفاحشة أبلغ وأقوى!!..
ولو كان الاختلاط منذ الصغر،وفي جميع مراحل العمر يجعل النظر إلى المرأة أمرًا مألوفًا عاديًّا لا يحرك في نفسَي الرجل والمرأة غريزة ولا شهوة..لانقلبت المودة بين الزوجين إلى عداوة،والرحمة بينهما إلى ظلم،والاتصال الجنسي إلى برود..ولما رضي أحدهما البقاء مع الآخر في ظلال الزوجية،وهذا خلاف المُشاهَد والواقع!!..
أما أنهم يتجاهلون الواقع المرير الذي آلت إليه المجتمعات الإنسانية في تجربتها للاختلاط..فليسألوا مجتمعات الدول الغربية والشرقية عما وصلت إليه المرأة من تحلل وفساد،وإباحية وفجور..علما أن الاختلاط أمر شائع في كل الطبقات وعلى مختلف المستويات:في الشارع،في المدرسة،في المتجر،في الدائرة،في الجامعة،في المنتزّهات..في كل مكان..
وإليكم شيئًا من واقعهم:ونتائج من تجاربهم بالواقع والأرقام:
فمن هذه الوقائع:
جاء في كتاب (الإسلام والسلام العالمي) للشهيد سيد قطب: (أن نسبة الحُبالى من تلميذات المدارس الثانوية في أمريكا بلغت في إحدى المدن(48) في المائة).
ونقلت جريدة الأحد اللبنانية في العدد ذي الرقم (650) عن الفضائح الجنسية في الجامعات والكليات الأمريكية ما يلي:
- (الفضائح الجنسية في الجامعات والكليات الأمريكية بين الطلاب والطالبات تتجدد وتزداد كل عام) .
- (الطلاب يقومون بمظاهرة في جامعات أمريكا يهتفون فيها نريد فتيات..نريد أن نرفه عن أنفسنا) .
-هجوم ليلي من الطلاب على غرف نوم الطالبات،وسرقة ثيابهن الداخلية).