فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 404

10-قراءة القرآن حسب قواعد التجويد،وترتيله على النحو الذي وضعه علماء القرآن بتأديته حرفا حرفا،من غير استعجال،وكما ورد عن السلسلة المتصلة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في تلقي القرآن الكريم،قال ابن الجزري:

والأخذ بالتجويد حتم لازم ... ... ... من لم يجوّد القرآن آثم

لأنه به الإله أنزله ... ... ... وهكذا منه إلينا وصله

وهذا الواجب يتأدى بالتطبيق العملي للأحكام على ما يقرؤه القارئ،ولو كان لا يعلم قواعد التجويد وأحكامه نظريًا،فالمهم أن يقرأ بالترتيل ما أمره الله تعالى،والترتيل هو تجويد الحروف،ومعرفة الوقوف كما قال أهل العلم ،قال تعالى: { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) } المزمل.

وَاقْرَأ القُرْآنَ مُتَمَهِّلًا فِي قِرَاءَتِهِ،لأَنَّ ذَلِكَ يُعِينُ عَلَى فَهْمِ مَعَانِيهِ وَتَدَبُّرِهِ،وَكَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ( - صلى الله عليه وسلم - ) يَقْرَأُ القُرْآنَ [1]

وعَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ،قَالَ:سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ صَلاَةِ،رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِاللَّيْلِ وَقِرَاءَتِهِ،فَقَالَتْ:مَا لَكُمْ وَلِصَلاَتِهِ وَلِقِرَاءَتِهِ ؟ كَانَ يُصَلِّي قَدْرَ مَا يَنَامُ،وَيَنَامُ قَدْرَ مَا يُصَلِّي،وَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا."أحمد [2] ."

وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالذي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ » .رواه مسلم [3] .

(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 5357)

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (8 / 589) (26526) 27061- صحيح

(3) - صحيح مسلم- المكنز - (1898 ) -يتتعتع:يتردد في قراءته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت