فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 404

في هذا البيت دلالات ظاهرات أنه من بناء إبراهيم،وأن الله عظَّمه وشرَّفه،منها:مقام إبراهيم عليه السلام،وهو الحَجَر الذي كان يقف عليه حين كان يرفع القواعد من البيت هو وابنه إسماعيل،ومن دخل هذا البيت أَمِنَ على نفسه فلا يناله أحد بسوء.وقد أوجب الله على المستطيع من الناس في أي مكان قَصْدَ هذا البيت لأداء مناسك الحج.ومن جحد فريضة الحج فقد كفر،والله غني عنه وعن حجِّه وعمله،وعن سائر خَلْقه. [1]

وعن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنهم - قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ » . [2]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ،وَالْعُمْرَتَانِ أَوِ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ يُكَفَّرُ مَا بَيْنَهُمَا. [3]

إذا أحرم الصبي بالحج صح نفلًا،فإن كان مميزًا فعل كما يفعل البالغ من الرجال والنساء،وإن كان صغيرًا عَقد عنه الإحرام وليه،ويطوف ويسعى به،ويرمي عنه الجمرات،والأفضل أن يؤدي ما قدر عليه من مناسك الحج أو العمرة،وإذا بلغ فيما بعد لزمه أن يحج حجة الإسلام.

إذا حج الصغير أو المملوك،ثم بلغ الصغير وعتق المملوك فعلى كل واحد منهما حجة أخرى.

يصح حج الصبي،ومن حج به فهو مأجور. [4] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:رفعت امرأةٌ صبيًا لها فقالت:يا رسول الله ألهذا حج؟ قال: «نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ» .أخرجه مسلم [5]

محاسن وأسرار الحج:

(1) - التفسير الميسر - (1 / 395)

(2) - صحيح البخارى- المكنز - (1521 )

(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3 / 53) (7354) 7348- صحيح

(4) - التويجري،محمد بن إبراهيم بن عبد الله،مختصر الفقه الإسلامي ص651. وانظر إلى سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 297 والموسوعة الفقهية الكويتية - (17 / 27) والموسوعة الفقهية الكويتية - (8 / 201)

(5) - صحيح مسلم- المكنز - (3317 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت