فَقَالَ الإِِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ،وَتُقِيمَ الصَّلاةَ،وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ،وَتَصُومَ رَمَضَانَ،وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ:صَدَقْتَ .قَالَ:فَعَجِبْنَا لَهُ،يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ .قَالَ:ثُمَّ قَالَ:أَخْبِرْنِي عَنِ الإِِيمَانِ .قَالَ:الإِِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ،وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ:صَدَقْتَ .قَالَ:فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِِحْسَانِ،مَا الإِِحْسَانُ ؟ قَالَ يَزِيدُ:أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ،فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ،فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ:فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ،قَالَ:مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ قَالَ:فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا .قَالَ:أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا،وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ قَالَ:ثُمَّ انْطَلَقَ،قَالَ:فَلَبِثَ مَلِيًّا،قَالَ يَزِيدُ:ثَلاثًا،فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ قَالَ:قُلْتُ:اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .قَالَ:فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ،أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ. [1]
وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:لاَ يُؤْمِنُ الْمَرْءُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. [2]
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ حَدَّثَهُ؛أَنَّهُ رَكِبَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا،فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: يَا غُلامُ،إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَات:احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ،احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ،وَإِذَا سَأَلْتَ فاَسْأَلِ اللَّهَ،وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ،وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ،لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ،وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ،لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ،رُفِعَتِ الأَقْلامُ،وَجَفَّتِ الصُّحُفُ.. [3]
الإيمان بالقدر هو:"التصديق واليقين القاطع بأنَّ كل شيء من خير أو شر،أو حركة أو سكوت ،...،إنما يقع على علم من الله تعالى ومشيئته وقدرته،وأنه تعالى الفعّال لما يريد لا"
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 185) (367) وصحيح مسلم- المكنز - (102)
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 637) (6703) صحيح
(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 753) (2669) وسنن الترمذى- المكنز - (2706 ) صحيح