للوجه واليدين بدلا عن وضوءٍ أو غسلٍ عضوٍ بشرائطَ مخصوصة.
(وشرائط التيمم خمسة أشياء) : وفي بعض نسخ المتن «خمس خصال» : أحدها (وجود العذر بسفر أو مرض،
على ما ينبغي. قوله: (للوجه واليدين) وأجمعوا على أنه مختص بالوجه واليدين وإن كان الحدث أكبر. قوله: (بدلا) أي حال كونه بدلا. و قوله: عن وضوء أو غسل أي ولو مندوبين كالوضوء المجدد و غسل الجمعة. وقوله: أو غسل عضو أي واجب فلا تيمم عن غسل عضو مندوب كغسل الكفين قبل المضمضة. قوله: (بشرائط مخصوصة) مراده بالشرائط الأمور التي لا بد منها فيشمل الأركان فلا يعترض بأنه أهمل النية والترتيب. قوله: (و شرائط التيمم الخ) فيه تغليب الشرط كدخول الوقت على السبب كوجود العذر بسفر أو مرض و تسمية الكل شرائط وعدها بعضهم كالمصنف خمسة, وسيأتي الكلام عليها و عدها النووي ثلاثة فقد الماء والحاجة إليه, والخوف من استعماله, وعدها صاحب الطراز المذهب سبعة و نظمها في قوله:
يا سائلي أسباب حل تيمم * هي سبعة بسماعها ترتاح
فقد وخوف حاجة إضلاله * مرض يشق جبيرة وجراح
وعدها شيخ الإسلام في تحريره احدى وعشرين وكلها ترجع إلى سبب واحد وهو العجز عن استعمال الماء حسا أو شرعا, و الأسباب التي ذكروها أسباب لذلك السبب. قوله: (خمسة أشياء) كذا في أكثر النسخ. وقوله: وفي بعض نسخ المتن خمس خصال وهي بمعنى الخمسة أشياء. قوله: (أحدها) أي الأشياء الخمسة. قوله: (وجود العذر) أي تحققه و حصوله والعذر كناية عن العجز عن استعمال الماء. وقوله: فقد أي بسبب سفر وخص السفر بالذكر لأن فقد الماء يغلب فيه, وإلا فالمدار على فقد الماء في السفر أو في الحضر و هذا إشارة للعذر الحسي وهو فقد الماء. وقوله: أو مرض أي حصوله أو زيادته او بطء برء او شين فاحش في عضو ظاهر بخلاف اليسير كقليل سواد وبخلاف الفاحش في عضو باطن فلا أثر لذلك. والظاهر ما يبدو عند المهنة كالوجه واليدين والباطن بخلافه, و يعتمد في ذلك قول الطبيب العدل في الرواية ويعمل بمعرفته إن كان عارفا في الطب لا بتجربته على ما قاله الرملي. و قال ابن حجر: يعمل بتجربته خصوصا مع فقد الطبيب في محل @