وكان يفتي بمذهبه، ولد سنة 213 هـ، وتوفي سنة 303 هـ [1] . قال الحاكم (كان محدث خراسان في عصره مقدمًا في التثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب) [2] ، وقال أبو بكر الرازي (ليس للحسن في دنيا نظير) [3] ، وقال أبو الوليد حسان بن محمد (كان الحسن بن سفيان أديبًا فقيهًا اخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل والفقه عن أبي ثور وكان يفتي بمذهبه) [4] ، وقال أبن كثير (كان يضرب إليه آباط الإبل في معرفة الحديث والفقه) [5] وقال الرازي (كتب إلي وهو صدوق) [6] .
7 -النسائي
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي الخراساني القاضي، صاحب كتاب السنن الإمام الحافظ شيخ الإسلام، أصله من نسا من خراسان ورحل في طلب العلم ثم استوطن مصر وتولى قضاءها وتولى قضاء حمص أيضًا، ولد سنة 215 هـ وتوفي سنة 303 هـ [7] ، وذكر الدارقطني انه توفي في مكة وهو مدفون بين الصفا والمروة، وقال سعيد بن يونس (توفي بفلسطين) وقد رجح الإمام الذهبي قول أبن يونس بقوله (هذا القول أصح فإن أبن يونس حافظ يقظ وقد أخذ عن النسائي وهو عارف) [8] ، قال الحاكم (كلام النسائي على فقه الحديث كثير ومن نظر في سننه تحير في حسن كلامه) [9] ،وقال أيضًا (كان النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم
(1) ينظر الجرح والتعديل 3/ 16؛ البداية والنهاية 11/ 141؛ تاريخ دمشق 3/ 99؛ سير أعلام النبلاء 14/ 157؛ تذكرة الحفاظ 2/ 703؛ ميزان الاعتدال 1/ 492؛ الأعلام 2/ 192؛ معجم المؤلفين 3/ 228
(2) تذكرة الحفاظ 2/ 704
(3) المصدر نفسه 2/ 704
(4) سير أعلام النبلاء 14/ 159
(5) المصدر نفسه 14/ 159
(6) تذكرة الحفاظ 2/ 754
(7) ينظر البداية والنهاية 11/ 140؛ تهذيب الكمال 1/ 328؛ سير أعلام النبلاء 14/ 125؛ تذكرة الحفاظ 2/ 698؛ تهذيب التهذيب 1/ 32 طبقات الحفاظ /306؛ شذرات الذهب 2/ 239
(8) ينظر سير أعلام النبلاء 14/ 133
(9) المصدر نفسه 14/ 130