أحمد قد شرحها الإمام الجوزجاني في كتابه المترجم توفي في دهستان سنة 245 هـ [1] . قال عنه أبو بكر الخلال (عنده مسائل كثيرة ما احسب أن أحدامن أصحاب ... أبي عبد الله روى أحسن مما روى هذا ولا انفع ولا أكثر منه وكان عالمًا بالرأي كبير القدر عندهم) [2] ، وسأل الحسن بن علي أحمد بن حنبل عنه فقال (رحم الله أبا إسحاق كان من الإسلام بمكان كان من أهل العلم والفضل) [3] ، وسأل أبو الفضل عبد الله الحميدي أحمد بن حنبل عن علماء خراسان فذكر منه الشالنجي وقال عنه (فقيه عالم) [4] ، وقال داود بن محمد (رأيتُ إسماعيل بن سعيد باستراباذ يملي وفي مجلسه غير واحد من المستملين وكان حينئذ مئة وأربعون رجلًا من الفقهاء وأهل العلم وأهل الحديث يبتكرون إليه كل يوم وكان من الورع ما كان) [5] .
12 -أحمد بن حنبل
أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس أبو عبد الله الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي. شيخ الإسلام وسيد المسلمين في عصره وأحد الأئمة الأربعة الأعلام، الحافظ
(1) ينظر الجرح والتعديل،/173؛ ثقات أبن حبان 8/ 97؛ تهذيب الكمال 2/ 173؛ تاريخ جرجان 1/ 141؛ سير أعلام النبلاء 11/ 374؛ بحر الدم 1/ 23؛ تاريخ بغداد 6/ 351؛ تاريخ دمشق 8/ 131 الأنساب 3/ 383؛ جامع الأصول في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؛ للإمام مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد أبن الأثير الجزري (ت 606 هـ) ت عبد القادر الارناؤوط، مطبعة الملامح، 1/ 150؛ المعين في طبقات المحدثين، لشمس الدين الذهبي (ت 784 هـ) ت د. همام عبد الحليم سعد، (ط 1) ، دار الفرقان 1/ 83؛ معجم المؤلفين 2/ 271
(2) طبقات الحنابلة 1/ 104
(3) سير أعلام النبلاء 11/ 374
(4) بحر الدم 1/ 23
(5) تهذيب الكمال 2/ 174