فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 311

1 -حدوث فتن كبيرة بسبب تسلط الأمراء وضعف الدولة، في الحواضر الكبرى وخصوصًا في بغداد، وسامراء، ومكة، بين عامة الناس والجند، وبين جند الأمراء وحاشيتهم الخاصين [1] .

2 -خروج سجستان وأصفهان، وخراسان عن حكم الدولة العباسية، سنة 247 هـ على يد يعقوب بن الليث الصفار، كان في صغره عاملًا في الصفر والنحاس، وأظهر الزهد وقاتل أهل البغي حتى صار أميرًا للمقاتلين، فأخذ سجستان، وأنهى ملك بني طاهر سنة 259 هـ، وأرسل للخليفة المعتمد العباسي ليقره على ما في يده، فأقره الخليفة فأسس الإمارة الصافرية التي كانت تابعة إسميًا للخليفة [2] .

3 -خروج طبرستان عن حكم الدولة على يد الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل الحسني العلوي، كان يسكن الري فحدثت فتنة، أهل طبرستان والامير المعين سنة 250 هـ، فكتب إليه أهلها يبايعونه، فدخلها واستقر الأمر له، ثم زحف إلى آمد (ديار بكر) ، فسيطر عليها وعلى سارية، وجرجان، وهزم جيوش الخلفاء، وانفصل عن حكم الخليفة، كان مهيبًا حسن السيرة فاضلًا حسن التدبير، توفي في طبرستان سنة 257 هـ، وسميت دولته بالدولة الزيدية [3] .

4 -الدولة الطولونية في مصر، أسسها أحمد بن طولون، كان أبوه مملوكًا تركيًا للمأمون، ولد أحمد في سامراء سنة 220 هـ، فأحسن أبوه تربيته، فتعلم العربية وحفظ القرآن، ولاه المتوكل ولاية مصر سنة 254 هـ. وفي سنة 258 هـ استقل أبن طالون بمصر مؤسسا دولة له فيها، وكانت دولته من الممالك التابعة اسميًا للخلافة العباسية [4] .

(1) ينظر البداية والنهاية 11/ 6، 7، 11، 22، 24، 46، 51، 57، 184

(2) ينظر تاريخ الطبري 5/ 353، البداية والنهاية 11/ 37؛ سير أعلام النبلاء 2/ 513؛ تاريخ أبن خلدون 3/ 293؛ محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية /306

(3) ينظر تاريخ الطبري 5/ 362؛ البداية والنهاية 8/ 9؛ سير أعلام النبلاء 13/ 136؛ تاريخ أبن خلدون 3/ 281؛ الأعلام 2/ 191؛ محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية /277

(4) ينظر بغية الطلب في تاريخ حلب، لكمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المشهور بأبن النديم (ت 660 هـ) ، ت سهيل زكار، 2/ 826؛ البداية والنهاية 11/ 19؛ تاريخ أبن خلدون 3/ 295؛ سير أعلام النبلاء 13/ 94؛ النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، لجمال الدين أبي المحاسن الاتابكي (ت 874 هـ) ، 3/ 6؛ تاريخ الطبري 5/ 197؛ محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية /202، 311

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت