أَيِ الأرض ومن عليها، ولا يبقى شيء سِوَانَا.
نَظِيرُهُ (إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ) .
فملك كل شيء لِلَّهِ تَعَالَى.
وَلَكِنْ مَلَّكَ عِبَادَهُ أَمْلَاكًا فَإِذَا ماتوا انقطعت
الدَّعَاوَى، فَكَانَ اللَّهُ وَارِثًا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَقِيلَ: الْإِحْيَاءُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِحْيَاءُ النُّطْفَةِ فِي الْأَرْحَامِ.
فَأَمَّا الْبَعْثُ فَقَدْ ذَكَرَهُ بَعْدَ هذا في قوله: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ) .