قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ تَابَا)
أَيْ مِنَ الْفَاحِشَةِ.
(وَأَصْلَحا) يَعْنِي الْعَمَلَ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ.
(فَأَعْرِضُوا عَنْهُما) أي اتركوا أذاهما وَتَعْيِيرَهُمَا.
وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ نُزُولِ الْحُدُودِ.
فَلَمَّا نَزَلَتِ الْحُدُودُ نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.
وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِالْإِعْرَاضِ الْهِجْرَةَ، وَلَكِنَّهَا مُتَارَكَةُ مُعْرِضٍ، وَفِي ذَلِكَ احْتِقَارٌ لَهُمْ بِسَبَبِ الْمَعْصِيَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ، وَبِحَسَبِ الْجَهَالَةِ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى.