فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 1768

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ)

مَعْنَاهُ أَعْوَانَكُمْ وَنُصَرَاءَكُمْ.

الْفَرَّاءُ: آلِهَتَكُمْ.

وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ:

فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ ذَكَرَ الشُّهَدَاءَ هَاهُنَا، وَإِنَّمَا يَكُونُ الشُّهَدَاءُ لِيَشْهَدُوا أَمْرًا، أَوْ لِيُخْبِرُوا بِأَمْرٍ شَهِدُوهُ، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُمْ:"فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ"؟

فَالْجَوَابُ: أَنَّ الْمَعْنَى اسْتَعِينُوا بِمَنْ وَجَدْتُمُوهُ مِنْ عُلَمَائِكُمْ، وَأَحْضِرُوهُمْ لِيُشَاهِدُوا مَا تَأْتُونَ بِهِ، فَيَكُونَ الرَّدُّ عَلَى الْجَمِيعِ أَوْكَدَ فِي الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ.

قُلْتُ: هَذَا هُوَ مَعْنَى قَوْلِ مُجَاهِدٍ.

قَالَ مُجَاهِدٌ: مَعْنَى: (وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ) أَيِ ادْعُوا نَاسًا يَشْهَدُونَ لَكُمْ، أَيْ يَشْهَدُونَ أَنَّكُمْ عَارَضْتُمُوهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت