فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73521 من 466147

واختلف في وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا، ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ [الآية: 178، 180] فحمزة بالخطاب فيهما وافقه المطوعي، والخطاب له صلّى الله عليه وسلّم أو لكل أحد والذين كفروا مفعول أول إنما نملي بدل منه سد مسد المفعولين ولا يلزم منه أن تكون عملت في ثلاثة إذ المبدل منه في نية الطرح وما موصولة أو مصدرية أي لا تحسبن أن الذي نمليه للكفار أو املأنا لهم خيرا لهم وأما الثاني فيقدر فيه مضاف أي لا تحسبن بخل الذين يبخلون خيرا فبخل وخيرا مفعولاه والباقون بالغيب فيهما مسندا إلى الذين فيهما وإنما في الأول سدت مسد المفعولين ويقدر في الثاني مفعول دل عليه يبخلون أي لا يحسبن الباخلون بخلهم خيرا لهم.

واختلف في حَتَّى يَمِيزَ [الآية: 179] هنا وفي الأنفال [الآية: 37]

لِيَمِيزَ اللَّهُ فحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء الثانية مشددة فيهما من ميز وافقهما الحسن والأعمش والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء بعدها من ماز يميز وهما لغتان.

واختلف في وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [الآية: 180] فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بالغيب جريا على يبخلون وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالخطاب على الالتفات (وأظهر) دال قد من (قد سمع) نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وابو جعفر ويعقوب.

واختلف في سَنَكْتُبُ، وقَتْلَهُمُ، ونَقُولُ [الآية: 181] فحمزة بياء مضمومة وفتح تائه مبنيا للمفعول ورفع لام قتل عطفا على الموصولة النائبة عن الفاعل ويقول بياء الغيبة وافقه الشنبوذي والباقون بالنون المفتوحة وضم التاء بالبناء للفاعل ونصب قتل بالعطف على ما المنصوبة المحل على المفعولية وعن المطوعي كذلك إلا أنه بالياء في نكتب ونقول (وأظهر) دال قد من (قد جاءكم) نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وأبو جعفر ويعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت