فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6958 من 466147

وفي موضع آخر من كتابه هذا يقول الشيخ الفراهي:

(( المنكر للنظم لا محيص له من أحد ثلاثة أقوال:

فإما أن يقول بأن السورة ليست إلا آيات جُمعتْ بعد النبي (من غير رعاية ترتيبٍ كما وُجِدتْ فِي أيدي الناس .

وإما أن يقول بأنها اختلَّ نظمها ، لما أن الآيات التي أدخلت بين الكلام المربوط قطعت النظم .

فكلا القولين ظاهر البطلان ، ومبنيٌّ على الجهل الفاحش بجمع القرآن وترتيبه ، ومواقع الآيات المبيِّنة والمفصَّلة بعد النّزول الأول .

أما الأول ؛ فلأن السور كانت متلوَّةً فِي عهد النبي (، وأمر الله النبي بالتلاوة حسب تلاوة جبريل - كما صرَّح به القرآن - ، وقد كان النبي (يعلِّم الناس السورة بالتمام ، ويسمع منهم ، فهذا القرآن المجموع فِي المصاحف ليس إلا على نسقٍ ، جاء به جبريل - عليه السلام - ، وقرأه على النبي (فِي تلاوته الأخيرة . ولو صحَّ ما زُعم ، فلم أمر الله نبيه باتباع قراءة جبريل ؟ ! ولم كان يأمر بوضع الآيات بمواقعها الخاصة ؟ ! .

وأما الثاني ؛ فلأن الآية المدخولة لا تقطع النظم إذا أدخلت فِي موضع يليق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت