فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6940 من 466147

-وإنما سُمِّيتْ بذلك ؛ لأنها دليلٌ على أنها موحًى بها من عند الله إلى النبي (؛ لاشتمالها على ما هو الحدُّ الأعلى فِي بلاغة نظم الكلام ، ولوقوعها - مع غيرها من الآيات - دليلاً على أن القرآن الكريم ليس من تأليف البشر ؛ إذ قد تحدى النبي (به أهل الفصاحة والبلاغة من أهل اللسان ، فعجزوا عن تأليف مثل سورةٍ من سوره ؛ ولذا لا يحقُّ لجمل التوراة والإنجيل أن تسمَّى آيات ، إذ ليست فيها هذه الخصوصية فِي اللغة العبرانية والآرامية .

-ترتيب الآيات: الإجماع على أن اتساق الحروف والآيات كلَّه بالتوقيف عن

رسول الله (، والذي تلقاه عن جبريل - عليه السلام - ، عن ربِّ العزة - سبحانه وتعالى - وليس فِي ذلك خلاف بين أحدٍ من أهل القبلة ، ولكن لما كان تعيينُ الآيات التي أمر النبي (بوضعها فِي موضع معين غير مروى إلا فِي البعض منها ، كان حقاً على المفسِّر أن يتطلب مناسبات لمواقع الآيات ، ما وجد إلى ذلك سبيلاً موصلاً ، وإلا فليُعرضْ عنه ، ولا يكن من المتكلفين ، فالإجماع على صحة الترتيب يكفينا عن التكلف فِي إظهار أسبابه .

(2) تعريف السورة: هي قطعة من القرآن معينة بمبدأ ونهاية لا يتغيران ، مسماةٌ باسمٍ مخصوص ، تشتمل على ثلاث آيات فأكثر ، فِي غرضٍ تام ترتكز عليه معاني آياتها ، ناشئٍ عن أسباب النّزول أو مقتضيات ما تشتمل عليه من المعاني المتناسبة .

ومناسبة هذه التسمية للقطعة من القرآن أنها مأخوذة من السُّور ، وهو الجدار المحيط بالمدينة أو بمحلَّة قومٍ ، وزادوه هاء تأنيث فِي آخره مراعاةً لمعنى القطعة من الكلام . وقيل: مأخوذ من السُّؤر ، وهو البقية مما يشرب الشارب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت