فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6828 من 466147

والترجمة الحرفية من المستحيل العادي ، خصوصًا فِي القرآن؛ لما يأتي:

1 -قصور الترجمة عن الوفاء بالمعنى الأول والثانوي ، والمحافظة على مقاصد القرآن الثلاثة.

2 -إن وجدت وجد مثل للقرآن.. وهو مستحيل ، والمستحيل يحرم طلبه شرعًا؛ لأن طلبه عبث..

3 -إذا قلنا بإمكانها نكون قد ادعينا وجود مثل للقرآن ، وهو منافٍ لإثبات عجز البشر.

4 -إذا وجدت انصرف الناس على الأصل.. وذلك لا يجوز.

5 -إذا وجدت انصرف الناس إليها وعُرض الأصل للضياع ، وهذا لا يرضاه مسلم يتعبد بتلاوة القرآن.

6 -إذا وجدت الترجمة الحرفية افترق الناس واختلفوا ، والمطلوب وَحْدَة الأمة.

7 -إذا وجدت تصدعت لغة القرآن ، ولم يبقَ لوصفه بالعربية كبير فائدة.

8 -انعقد الاجتماع على عدم جواز رواية القرآن بالمعنى؛ محافظة على لفظه ، فكيف يجوز وفي الترجمة الحرفية هجر للفظه؟!

9 -الأعلام لا تمسها الترجمة ، والقرآن عام مقصود لفظه.

وقد وردت بعض الشبهات على منع الترجمة الحرفية ، نوجزها فيما يأتي:

1 -وجوب تبليغ الإسلام.

وجوابه: يمكن تبليغه بترجمة التفسير لمن أراد التفسير ، وتبليغ أحكام الإسلام بترجمتها لمن أراد معرفة الأحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت