فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6827 من 466147

حكم ترجمة القرآن:

1 -إن كانت بمعنى نقل ألفاظه.. فجائز شرعًا.

2 -تفسيره باللغة العربية جائز شرعًا.

3 -تفسيره بلغة أخرى جائز لمن استجمع لشروط المفسر وشروط المترجم.

وهذه المعاني الثلاثة راجعة إلى الترجمة العامة.

4 -أما نقل تفسيره بالعربي إلى غير العربي ، فتلك الترجمة العرفية ، وهي جائزة شرعًا.. وفوائد هذه الترجمة:

1 -رفع النقاب عن الإسلام.

ب - إزالة الشبه.

جـ - تنوير غير المسلمين.

د - إزالة الحواجز المصطنعة.

هـ - براءة الذمة من تبعة التبليغ.

وقد وردت على ترجمة التفسير بعض الشبهات؛ منها:

1 -أن ترجمة التفسير لا بد فيها من ذكر شيء من القرآن ، وهو ممنوع عندكم..

وجوابه: أنه يكفي أن يكون موجودًا باللفظ والرسم العربي ، ويشير المترجم إليه برقمه..

2 -التفسير: يشمل عادة السنة وأقوال الصحابة والأئمة ، مما يتعذر ترجمته..

وجوابه: أن يكتفى من التفسير بوجه واحد لتتيسر الترجمة.

3 -يكتفى بترجمة تعاليم الإسلام عن التفسير..

وجوابه: أن هذا يكفي لمن يريد أن يتعرف على الإسلام بوجه عام ، أما مَن يريد أن يتعرف على التفسير للحاجة إليه ، فلا يكفيه إلا أن يترجم له التفسير ، ومن أراد القرآن فعليه أن يعرف لغته؛ ليتلوه بها.

وبناء على ما سلف.. فإن معنى ترجمة القرآن: التعبير عن معانيه وألفاظه العربية بلغة أخرى ، مع الوفاء بمقاصده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت