ابن كثير، وعاصم، وقالون، وكذا: أبو جعفر، ويعقوب.
الفصل الثالث في حكم تاء التأنيث
اختلف في إدغامها في ستة أحرف، أولها: الثاء نحو: كَذَّبَتْ ثَمُودُ، ثانيها:
الجيم وَجَبَتْ جُنُوبُها ثالثها: الزاي: خَبَتْ زِدْناهُمْ فقط، رابعها: السين فَكانَتْ سَراباً خامسها: الصاد لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ سادسها: الظاء حَمَلَتْ ظُهُورُهُما فأدغمها في الستة أبو عمرو، وحمزة، والكسائي وافقهم الأربعة، وأدغمها في الظاء فقط ورش من طريق الأزرق، وأظهرها خلف في الثاء فقط، وأدغمها: ابن عامر في الظاء، والصاد، وأدغمها هشام في الثاء، واختلف عنه في حروف سجز السين، والجيم، والزاي، فالإدغام من طريق الداجوني، وابن عبدان عن الحلواني، والإظهار من باقي طرق الحلواني، واختلف عن الحلواني عنه في لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ الحج [الآية: 40] ، وأظهرها ابن ذكوان عند حروف سجز المتقدمة، واختلف عنه في الثاء فروى عنه الصوري الإظهار، وروى عنه الأخفش الإدغام، واختلف عنه أيضا في أَنْبَتَتْ سَبْعَ البقرة [الآية: 261] فأدغمها الصوري، وأظهرها الأخفش، وأما حكاية الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف عن ابن ذكوان في وَجَبَتْ جُنُوبُها الحج [الآية: 36] ، فتعقبه في النشر بأنه لا يعرف خلافا عنه في إظهارها من هذه الطرق التي من جملتها طرق الشاطبية.
الفصل الرابع في حكم لام هل، وبل
اختلف في إدغامها في ثمانية أحرف. أولها: التاء نحو: هَلْ تَنْقِمُونَ، بَلْ تَأْتِيهِمْ. ثانيها: الثاء هَلْ ثُوِّبَ فقط. ثالثها: الزاي بَلْ زُيِّنَ، بَلْ زَعَمْتُمْ فقط.
رابعها: السين بَلْ سَوَّلَتْ معا فقط، خامسها: الضاد بَلْ ضَلُّوا فقط، سادسها:
الطاء بَلْ طَبَعَ، سابعها: الظاء بَلْ ظَنَنْتُمْ فقط، ثامنها: النون هَلْ نَحْنُ،