قال الحافظ ولم نجد للمدنيين آية انفردا بعدها وأسقطا آية واحدة وهي قوله تعالى فِي الرحمن ( {خلق الإنسان} ) الأول
وذكر أبو الحسن بن شنبوذ أن أهل المدينة عدوا بخلاف عنهم فِي الأنعام ( {هو الذي خلقكم من طين} ) وفي الأعراف ( {الذين كانوا يستضعفون} ) وذلك غير صحيح عنهم والذي رواه رجاء بن سلمة عن أبي محرز عن أبي عبد الرحمن أنهم كانوا يعدونهما قال ولم يعدهما أبو عبد الرحمن
"باب ذكر ما عد المكي"
وانفرد المكي بعد أربع آيات فِي الحج ( {هو سماكم المسلمين} ) وفي الواقعة ( {وكانوا يقولون} ) وفي الجن ( {إني لن يجيرني من الله أحد} ) وفي المزمل ( {إنا أرسلنا إليكم رسولا} ) "باب ما أسقط"
وذلك أربع آيات أيضا فِي الرحمن ( {وضعها للأنام} ) وفي الواقعة ( {فِي سموم وحميم} ) وفي الجن ( {من دونه ملتحدا} ) وفي المزمل ( {إلى فرعون رسولا} ) على خلاف عنه
"باب ذكر ما عد الكوفي"