فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121036 من 466147

وقال ابن عباس: طعامه: ما مُلِّح وبقي.

(يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ قالُوا لاَ عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ(109)

والمراد بهذا السؤال توبيخ مَن كفر من الأمم، وإقامة الحجة عليهم، فيقولون له في الجواب: (لا عِلْمَ لَنا) مع علمك، تأدبوا فوكلوا العلم إليه، أو علمنا ساقط في جنب علمك (إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) لأن من علم الخفيات لا تخفي عليه الظواهر والبواطن.

(وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي ...(110)

وكرر (بِإِذْنِي) مع كل معجزة إبطالا لدعوى الربوبية فيه، إذ قد عزله عن قدرته ومشيئته مع كل معجزة.

قال ابن جزي: الضمير المؤنث - يعني في «فيها» - يعود على الكاف، لأنها صفة الهيئة، وكذلك المذكور في آل عمران.

فَأَنْفُخُ فِيهِ يعود على الكاف لأنها بمعنى مثل، وإن شئت قلت: هو في الموضعين يعود على الموصوف المحذوف الذي وصف به كهيئة، فتقديره في التأنيث: صورة، وفي التذكير: شخصًا، أو خلقًا وشبه ذلك. اهـ.

(إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ ياعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(112)

أي: هل يطيعك ربك في هذا الأمر، أم لا؟ فالاستفهام عن الإسعاف في القدرة، فهو كقول بعض الصحابة لعبد الله بن زيد: هل تستطيع أن ترينا كيف كان يتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلّم؟

مع جزمهم بأن عبد الله كان قادرًا على تعليمهم الوضوء.

فالحواريون جازمون بأن الله - تعالى - قادر على إنزال المائدة، لكنهم شكوا في إسعافه على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت