18 -وَفَسِّرَ الإِيمَانُ: بِالتَّصْدِيقِ ... وَالنُّطْقُ فِيهِ الخَلْفُ بِالتَّحْقِيقِ
19 -فَقِيلَ: شَرْطٌ كالْعَمَلْ. وَقِيلَ: بَلْ ... شَطْرٌ وَالاسْلاَمِ اشْرَحَنَّ بِالْعَمَلْ
قوله: (والنطق فيه الخلف ... إلخ)
هذا مقيد بالكافر الأصليِّ، وأما أولاد المسلمين فمسلمون، ولو لم ينطقوا طول عمرهم، غير أنهم خالفوا الواجب الفرعيّ، فالكافر الأصليِّ القادر على النطق، وتركه كافر في الدارين، وإن تركه لعذر كخرس، أو مات فورا، وقامت قرائن دخوله في الإسلام بغير النطق كإشارة مفهمة أو نحو ذلك، فمسلم عندنا وعند الله، وإلا فمؤمن عند الله فقط.
قوله: (فقيل شرط)
1 -أي: لإجراء الأحكام الدنيوية، ويؤيّده قوله تعالى: {أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} [المجادلة: 22] ، وقوله عليه الصلاة والسلام: (( اللهم ثبت قلبي على دينك ) ).
قال شيخنا الأمير: سمعنا من المشايخ كثيرا أن المدار عند المالكية