فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 410

14 -وَاجْزِمْ بِأَنَّ أَوَّلًا مِمَّا يَجِبْ ... مَعَرِفَةٌ وَفِيهِ خُلْفٌ مُنْتَصِبْ

أممهم من اقتدائهم بهم في ذلك الخوض. وأما هذا العارف فليس بمشرّع، فلم يبال بما يقال فيه، وليس بمقتدى به، وذلك كقصّة موسى عليه السلام مع اخضر. وفي هذا القدر كفاية.

قوله: (وفيه خلف منتصب)

أي: اختلاف قائم في أول الواجبات على المكلف.

فيقل: المعرفة وهو الحق، ولذا قدمه، وأفرده عن قوله: (وفيه خلف) . وقيل: النظر. وقيل: أول جزء منه. وقيل: القصد إليه.

وقيل: الشك، وهو لأبي هاشم الجبائي رئيس المعتزلة. وقيل: النطق بالشهادتين. وقيل: الإسلام. وقيل: التقليد. وقيل: أحد أمرين، إما التقليد أو المعرفة. وقيل: التفرغ للنظر بمعنى ترك الشواغل. وقيل: اعتقاد وجوب النظر. وقيل: الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت