10 -لِلّهِ وَالجَائزََ وَالمُمْتَنِعَا ... وَمِثْلَ ذَا لِرُسْلِهِ فَاسْتَمِعَا
وكل منها إما نظري أو ضروريّ:
1 -آ - فالواجب النظري كصفات الله تعالى.
ب - والضروري كتحيّز الجرم، أي: أخذه قدرا من الفراغ
2 -آ - والمستحيل النظري كثبوت النقائص لله.
ب - والضروري كخلو الجرم عن الحركة والسكون أو الحيّز.
3 -آ - والجائز النظري كتعذيب المطيع وإثابة العاصي.
ب - والضروري كحركة الجرم أو سكونه.
وهذه الأقسام الثلاثة إما عقلية، وهي المقصودة هنا، أو عادية أو شرعية، وتفصيلها يطلب من المطوّلات.
قوله: (ومثل ذا ... إلخ)
بالرفع: مبتدأ خبره محذوف تقديره ثابت، أو معطوف على (أن يغرف) . أي: [وجب عليه] معرفة، ووجب عليه مثل ذا، واسم الإشارة عائد على ما ذكر من الواجب والجائز والمستحيل، فلذلك أفرده. واعترض بأن الواجب والجائز والمستحيل في حق الله غير